توقيع بروتوكول “سيفر” بين إنجلترا وفرنسا و إسرائيل و الذي رسم دور كل دولة في مؤامرة العدوان الثلاثي على مصر

رام الله/ شبكة فتح العاصفة الإخبارية

في 24 أكتوبر/تشرين الأول من عام 1956، بعيدا عن الإعلام مضى رفقاء الحرب على معاهدة الحرب على مصر في ضاحية “سيفر” بباريس، وناقشوا الخطوط النهائية في الخطة “موسكتير”، ووقع الثلاثة تلك المعاهدة التي وصفت بنودها عالية السرية وفي الديباجة أكدوا أن بنود تلك الاتفاقية لا تنشر للأبد، وكانت بنودها تنص على:

= تقوم القوات الإسرائيلية بخلق حالة صراع مسلح على مشارف قناة السويس، لتستغلها بريطانيا وفرنسا كذريعة للتدخل العسكري ضد مصر.

= توفر القوات الجوية الفرنسية الحماية الجوية لإسرائيل، كما توفر القوات البحرية الفرنسية الحماية البحرية للمياه الإقليمية الإسرائيلية.

= تصدر بريطانيا وفرنسا إنذارا مشتركا لكل من مصر وإسرائيل لوقف أعمال القتال والابتعاد عن القناة مع قبول مصر احتلال منطقة القناة احتلالا مؤقتا، بواسطة القوات الأنجلوا فرنسية لحماية الملاحة البحرية فيها.

= تقوم القوات الجوية البريطانية بتدمير المطارات والطائرات والأهداف العسكرية المصرية، وتحقق السيطرة الجوية في سماء مصر.

= تدافع فرنسا عن موقف إسرائيل في الأمم المتحدة وفي الوقت نفسه تبذل بريطانيا جهودها بصفة سرية بالاتصالات الخاصة لمساندة إسرائيل دون أن تكشف علانية عن ذلك حتى لا يضار مركزها في الوطن العربي.

ووقع الاتفاق كل من، باتريك دين، المستشار القانوني للحكومة البريطانية ، كريستان بينو، وزير خارجية فرنسا، وديفيد بن جوريون، رئيس الوزراء ووزير جيش إسرائيل، واتفق الأطراف الثلاثة على أن يحتفظ كل طرف بنسخته ولا يظهرها أبدا.

وعاد بن جوريون بسعادة بالغة إلى إسرائيل في نفس اليوم، ليبدأ خطوات العمل لتنفيذ تلك الخطة على الأرض في اليوم التالي مباشرة

عن علام عبيد

شاهد أيضاً

الفرح آت مهما طال الأسى  وتجبَّر الطغيان واستشرى التطبيع بقلم_سعدات بهجت عمر

الفرح آت مهما طال الأسى  وتجبَّر الطغيان واستشرى التطبيع بقلم_سعدات بهجت عمر أيُّ فرح خبأه …

اترك تعليقاً