فتح تعقب على استشهاد مواطنين بجنين والقدس.. وترد على اتهامات الفصائل

رام الله/ شبكة فتح العاصفة الإخبارية

عقبت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، على حادثة استشهاد عدد من المواطنين الفلسطينيين برصاص الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، في مدينتي جنين والقدس.

وأكد حسين حمايل، الناطق باسم حركة فتح، في تصريح لموقع “البوابة 24″، أن الاعتداءات الإسرائيلية منذ العدوان الأخير على القدس وغزة والضفة الغربية، لم تتوقف، وما حصل اليوم نتيجة لسياسة إرهابية يقودها مستوطن على رأس حكومة إسرائيلية.

وقال حمايل: “إسرائيل تريد ان ترسل رسائل عدة من خلال الاجرام على الشعب الفلسطيني، بعد انتصار نفق الحرية، وبعد انتصار الرئيس امام العالم، وبالتالي إسرائيل تضرب بعرض الحائط كل المواثيق والمعاهدات وحتى المنصات الدولية”.

وفي السياق، أكد حمايل أن ما حدث صباح اليوم، يضع الشعب الفلسطيني في الزاوية، حيث لا يستطيع ان يفكر بخيارات كثيرة، وبالتالي الفلسطينيون لن يقبلوا بأن يكونوا لوحدهم، فصحيح انهم ينتهجون المقاومة الشعبية وهي ضمن امكانياتهم الموجودة، ولكن واضح ان سياسة الاحتلال تريد استرضاء القتلة في دولة الاحتلال.

وكانت عدة فصائل فلسطينية وعلى رأسها حركة حماس، قد أرجعت سبب جريمة الاحتلال باستشهاد المواطنين في جنين والقدس الى التنسيق الأمني، ولقاء بعض قيادات السلطة مع الإسرائيليين.

وتعقيبا على ذلك، قال الناطق باسم حركة فتح: “عندما ذهب الرئيس للأمم المتحدة هاجمته حركة حماس وبينت، واليوم الشعب الفلسطيني يذبح ويقتل، فإن البعض يهاجم الشعب الفلسطيني ويحرف البوصلة عن اتجاهها الصحيح”.

وأضاف: “من المعيب أن يأتي فصيل فلسطيني اليوم، ليقوم بعمل مخرج للعمل الإسرائيلي من خلال كلمة لها علاقة بالتنسيق الأمني، فيجب ان نستحيي على دمنا امام دماء شعبنا، وان نوجه مقامتنا نحو الاحتلال وليس البيت الفلسطيني”.

وتابع حمايل بقول: “عندما يكون دم الشهداء يسيل، ويأتي البعض بطريقة ضمنية ويتحدث عن التنسيق الأمني وغيره، فهذا كلام كذب وغير صحيح، فالشعب الفلسطيني بكل مؤسساته المدنية والأمنية، هو شعب فلسطيني بامتياز، فمؤسسات الشعب الفلسطيني ليس لحماس ولا لفتح، ومن أطلق هذه التصريحات هو معني بحرف البوصلة عن اتجاهها الصحيح، وليخرج دولة الاحتلال بطريقة او بأخرى من جرائمها امام المجتمع الدولي”.

عن علام عبيد

شاهد أيضاً

محاولة أخرى على طريق استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية ،، فهل ينجح لقاء القاهرة ؟؟*  

*محاولة أخرى على طريق استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية ،، فهل ينجح لقاء القاهرة ؟؟* *عبدالله …

اترك تعليقاً